أحمد بن يحيى العمري

221

مسالك الأبصار في ممالك الأمصار

خوان فكل من أكل عليه لم يجد طعم المأكول ما دام ذلك الحجر على الخوان ، وإن علق على العاشق الهائم فإنه يسلو في الحال ويزول عنه الهيجان والمقة « 1 » . حجر الإنسان قال أرسطو : إذا سحق هذا الحجر مع الكحل فإنه يقطع البياض من العين إذا اكتحل به . حجر هندي ( 116 ) قال أرسطو « 2 » : هو حجر متخلخل الجسم مثقب كله ، منه أبيض وأصفر خفيف الجسم إذا وضع على بطن المستسقي ، فإنه ينزع منه الأصفر ويشفيه . وإذا وزن ذلك الحجر يوجد فيه ذلك الماء وإن سحق وطلي به الموضع الذي لا ينبت عليه الشعر [ أنبت ] نباتا حسنا بإذن الله تعالى . حجر يهودي « 3 » قال الشيخ الرئيس : هو حجر كالجوز الصغير ، على طول يسير ، تقطعه خطوط تأتي من طرفه ، وخطوط أخرى معارضة له متوازية ، فتتقاطع . وربما يكون مدورا ومفرطحا ، زيتوني الشكل ، ينفع من حصى الكلى والمثانة شربا . وينفع من عسر البول وضعف المعدة وسقوط الشهوة .

--> ( 1 ) : المقة : المحبة . ( 2 ) : نقلا من ابن الكتبي ج 1 ص 82 . ( 3 ) : القانون ص 532 ، وفيه ، وفي ابن الكتبي ج 1 ص 81 وداود ج 1 ص 118 والمغربي ص 186 : حجر يهود ، وقال القرطبي : إنه الذي يقال له الحجر المشطب ، وهو الذي يسمى أيضا مذرب الحصاة . شرح أسماء العقار ص 20 .